2 مارس 2012 - 20:30

قالت صحيفة كوبنهاغن بوست الدانماركية أن الناشط الحقوقي البحريني عبدالهادي الخواجة قد ناشد سياسيين و الاتحاد الأوروبي و المنظمات الدولیة أن يساهموا في تأمين إطلاق سراحه من السجن، وذلك بعد أن قام بتدشين إضراب مفتوح عن الطعام أطلق عليه اسم "الحرية أو الشهادة".

ابنا: الخواجة الذي يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة بعث برسالة إلى وزير الخارجية الدانماركي فيلي سوفندال حثه فيها على إجراء تحقيق في الأساس القانوني لاحتجازه، وتقول الرسالة: "لدي الحق في الحصول على الحماية من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و المنظمات الدولیة موجب قوانين الاتحاد الأوروبي في حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في كافة أنحاء العالم"، وتضيف: "أقترح أن تتكرم المنظمات الدولیة ببذل المزيد من المجهودات لاتخاذ أية إجراءات محتملة لمعالجة قضيتي وقضايا النشطاء المعتقلين الآخرين".

ونشرت الصحيفة تفاصيل ما لاقاه الخواجة في السجن، حيث ذكرت قوله عن تعرضه للحبس الفردي والتعذيب الشديد لمدة شهرين منذ اعتقاله في الثامن من أبريل من العام الماضي وذلك لدوره في الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في البحرين ضمن الربيع العربي حسب قول الصحيفة.

الخواجة الذي كان قد حصل على حق اللجوء السياسي في الدانمارك في العام 1989 وعاش فيها مع عائلته للعام 2001 حتى عودته للبحرين أكد أنه لا يشعر بأي ندم جراء المعاناة التي واجهها في البحرين بسبب نشاطه الحقوقي، إذ يقول في رسالته: "معالجة قضايا مثل الفساد وعدم المساواة والتمييز من أجل تعزيز مصالح أفراد العائلة المالكة وتوثيق الاعتقالات التعسفية والتعذيب من قبل جهاز الأمن الوطني الوحشي هو عملٌ خطير".

يذكر أن الدبلوماسيين الدانماركيين كانوا موجودين في جلسة المحاكمة التي تلقى فيها الخواجة حكمه بالسجن كما أنهم أبقوا قنوات الاتصال مفتوحة بينه وبين عائلته، الخواجة أبدى امتنانه لهذا الدعم ولكنه قال أنه يتمنى أن يتم الإفراج عنه قريباً حتى يواصل عمله الحقوقي، حيث سيكون مديراً لمركز الخليج لحقوق الإنسان الذي بدأ عمله مؤخراً.

.................

انتهی/182